القصة
في إحدى الليالي، يعجن ريكو، صاحب المخبز، العجين، ويتركه يرتاح، ثم يرحل. لكن لصًا يتسلل ويحاول سرقة النقود من آلة الدفع. سرعان ما أيقظت الفوضى عجين الخبز الكريمي في الثلاجة. فهل ينقذ "خبز الأطفال" الموقف؟
التصنيفات
المراجعات (0)
سجل دخولك لكتابة مراجعة
لا مراجعات بعد — كن أول من يراجع!